نصائح صينية لتجنب غضبك تهمُّ المعلّمين والآباء من ذوي النفوس السريعة الغضب طبعاً الأمر ينطبق على سيداتنا ومعلماتنا وطلابنا الأعزاء أصحاب الغضب المتطاير شكراً لحامل المسك / سورية صاحب الرابط التالي على هذه المشاركة :
من المعروف عن الصينيين أنهم يميلون إلى الحكمة ويدخلون إلى النفس البشرية اعترافاً منهم بأن الروح والجسد كيان واحد.
إليك بعض النصائح التي قد تساعدك على التحكم بغضبك...
اكتب ما يعتمل في صدرك
كلما شعرت بالغضب، قوم بكتابة مشاعرك وما هو الأمر الذي دفعك إلى هذا الشعور.
لا تكبت مشاعرك
إذا شعرت برغبة في الصراخ أو البكاء لا تحاول منع نفسك ولكن احرص على أن تكون لوحدك حتى لا يرى الآخرون لحظات ضعفك.
تكلم بصراحة
من المهم عندما تكون غاضباً أن تطور أسلوبك الخاص في التعامل مع الغضب، بهذه الطريقة بدل أن توجه غضبك إلى الأشخاص المحيطين بك فإنك تتعلم أن تفرغ هذه الشحنات السلبية في الاتجاهات الصحيحة.
تحمل مسؤولية أخطائك
عليك أن تدرك أن المشكلة بحاجة إلى شخصين لكي تحدث لهذا لا تغفل حقيقة أنك قد تكون المخطئ واحرص على سماع وجهه النظر المقابلة أو نصائح المقربين منك.
اعرف نفسك
حاول الإلمام بالأمور التي تدفعك إلى الغضب، وفي المرة القادمة ستكون أقدر على تجنب الغضب عن طريق استعدادك المسبق لهذه المواقف.
تعلم التسامح
حاول التجاوز عن الأخطاء والمضي قُدُمأ في حياتك لأنك لن تستطيع متابعة حياتك طالما بقيت حبيس الغضب والرغبة في الانتقام.
أضف تعليقا
من المغرب

السلام عليكم
أشكر أخي حامل المسك على هذه النصائح القيمة
فالغضب قيمة تشير الى الانسانية ان كانت في حدود وتخضع لقوانين....
لكن لي همسة عتاب صغيرة جدا بما ان هذه المدونة تدقق في أي شيء يخص العربية
هناك خطأ متفشي بيننا وهو ما جاء هنا في المقالة القيمة
ذوي النفوس السريعة الغضب"
لا يجب ان تكون كلمة سريعة معرفة لأنها مضاف والمضاف لا يعرف
كونوا بخير جميعا
من فلسطين

العزيز jemidenise
مشكور على حضورك وزيارتك
وممنونون لك على إبداء ملاحظتك
لكن
بما أن هذه المدونة وُجدت لكي نَفيد ونُفيد
فأرغب في توضح ملاحظتك لئلا يظل الخطأ في التعليق على حاله:
بالنسبة لرأيك القائل: هناك خطأ متفشي (والصواب متفشٍّ) بيننا وهو ما جاء هنا في المقالة القيمة "ذوي النفوس السريعة الغضب"
لا يجب ان تكون كلمة سريعة معرفة لأنها مضاف والمضاف لا يعرف.
اخي العزيز، من أين جئت بهذه القاعدة؟ فما جاء في المقالة صائب ليس فيه خلاف، وذلك استنادا إلى ابن مالك في ألفيّته حيث يقول:
ووَصْلُ أل بذا المضاف مُغتفرْ
إن وُصِلت بالثاني كـ"الجَعِد الشعر"
أو بالذي له أضيف الثاني
كـ "زيدٌ الضاربُ رأسِ الجاني"
وصاحب الألفية هنا يقصد الإضافة غير المحضة (الإضافة اللفظية)، وهي إضافة المشتق للمعرف بأل او إضافة المشتق إلى المضاف إلى المعرف بأل، لأن المضاف هنا لا يكتسب التخصيص أو التعريف من المضاف إليه، لذلك يجب تعريف المضاف بأل إذا كان تابعا لمعرفة،
وفي المقالة جاءت النفوس معرفة، ولذلك وجب أن يكون نعتها معرفة، وإذا بقيت "سريعة" في "السريعة الغضب" دون ال التعريف، فإنها تكون نكرة، لأنها لا تكتسب تخصيصا او تعريفا من المضاف إليه هنا لكونها مشتقة، فوجب تعريفها بال.
وهذا كله موجود في شرح ابن عقيل، تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، الطبعة الخامسة عشرة، الجزء الثاني صفحة 46 - 47
وللمزيد راجع الإضافة غير المحضة في كتاب سيبويه وأوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك لابن هشام الأنصاري، وشرح الأشموني.
وعلى هذا جاء قوله تعالى في سورة الحج آية 35: "والمقيمي الصلاةِ"
وقال الفرزدق:
هو المانعُ الجيرانِ والمعجل القرى
ويحفظ للإسلام ما في المصاحف
حفظك ربي ورعاك
إياد الرجوب
من ليبيا

بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا اختي وجارتي arabic1lan المقالة فعلا مفيدة افادك الله
بالتوفيق
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











قال الله تعالى في كتابه العظيم :
الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ
وَالْكَاظِمِينَ الغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ
وَاللَّهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ
صدق الله العظيم .. في سورة آل عمران / 134
كظم الغيظ يحتاج لصبر وجَلَد ..
وأغلبنا يخطئ في ردَّة الفعل العنيفة ..
والتي كثيرا ًما حوّلت نوع المشكلة من سببها لما سببته ... فتتعقّد الأمور ونصبح في إطار الحل عاجزين .
أمسكوا ألسنكم ... واستغفروا ربكم ..
عند الغضب ...
فجلَّ مَن لا يُخطئ ...
صديقتكم .. نور الشام ..
"""" والحليم يا أحباب
.... عند الغضب """
شكراً صديقي على تلك الإفادة .. جنّبني وإياك وكل المارّين من هُنا ..
الغضبَ وتوابعه ..
لكم محبّتي ... نور الشام