أخطاء إملائية شائعة هناك الكثير من الأخطاء الإملائية التي كَثُرَ تكرارها .. بين صفوف الطلبة في أغلبها .. وفي بعض المعلمين .. وما أكثرها .. أقف هنا على بعضٍ منها .. وذلك مما خبرته .. وخلاصة ما مرَّ معي ، وكان أهمّه : 1- كلمة اسم من دون همزة ....... لأنها همزة وصل 2- كلمة ابن / ابنة / امرؤ / امرأة /اثنان / اثنتان من دون همزة لأنها همزات وصل 3- في إعراب الفعل الماضي أقول : كتبَ : فعلٌ ماضٍ وليس ماضي بالياء : لأنه اسم منقوص أحذف منه الياء وأضع تنوين الجر مكانه . 4- لكنْ / لكنَّ / من دون ألف . 5- هذا / هذه / هؤلاء / من دون ألف . 6- ذلك / من دون ألف . 7- شربتُ / ضربتُ / أكلتُ / كلّها تاء مفتوحة لأنها أفعال ماضية وهذه التاء تاء الفاعل المتحركة . ولا يأتي تاء مربوطة مع الأفعال أبداً . 8- يدعو / يرجو / أدعو / أرجو / من دون ألف بعدها لأن الواو هنا أصلية حرف علّة وليست واو الجماعة .. وهذا أكثر خطأ لاحظته بين صفوف المعلّمين والطلبة وخاصة في دفاتر المذكّرات والرسائل والمعايدات ... 9- عبد الرحمن / وليست عبد الرحمان 10- على / حرف جر / ألف غير منقوطة ... 11- علي / اسم علم ألفه منقوطة بنقطتين .. وتسمّى ياءً . 12- الشدّة / التنوين / الحركات / هامة جداً في مادة الإملاء ويجب الانتباه لها . 13- ال التعريف همزة وصل ولا أضع فوقها همزة كلمة ( الطَّالب ) لا أكتبها ( أطّالب ) أو ( ألطالب ) هذا خطأ . أكتفي بهذا القدر أرجو لكم الفائدة .. وسأوافيكم بالمزيد إن شاء الله .. في مقالات قادمة .. شكراً لنور الشام / سورية صاحبة الرابط التالي
أضف تعليقا
بالتأكيد هو تنوين بدل الياء المحذوفة ....
ففي الاسم المنقوص المنتهي بياء مثل القاضي / الهادي / الماضي :
أحذف منه الياء إذا جاء في حالة الرفع والجر فقط :
وغير معرّف بـ ( ال ) التّعريف ..
وغير مضاف ..
أي أقول : جاءَ قاضٍ ..
بحذف الياء ووضع بدل الياء تنوين كسر دلالة على الياء المحذوفة ..
ولكن في هذه الجملة : جاءَ قاضي المدينةِ
لم أحذف الياء بالرغم من كونها غير معرّفة بـ ( ال ) ومحلّها من الإعراب الرفع ..
ولكن اختلَّ شرط وهو الإضافة ..
فكلمة المدينة .. مضاف إليه مجرور..
وقاضي مضاف ؟؟
أما في حالة النصب .. فتبقى الياء كما هي .. ولا تُحذف ..
شاهدتُ قاضياً .. قاضياً : مفعولٌ به منصوب
وشكراً ... على أمل إيصال الفكرة ..
نور الشام
من سوريا

شكراً للجميع على ما قدم
وأعتذر إن قصرت في المشاركة الآن بسبب أنشغالي بأعمال ضرورية.
لكن في باب الأغلاط الشائعة
قال الأخ إياد
رداً على شمس
قال بسيطة وأراد بها سهلة وهذا غلط
وبسيطة بمعنى فسيحة وواسعة
والصواب هينة أو سهلة
والله أعلم.
أبو الطيب
من فلسطين

أخي العزيز الطيب
لك علي واجب الشكر
فوجودك هنا بحد ذاته يستحق الاحترام والتقدير
لكن أقول للتوضيح:
قد يكون من الأفضل دائما ان نعبر عما لا نطمئن إلى صحته في اللغة بقولنا: أظن، او أحسب، أو أرجح، أو....
اما ان نصدر حكما نهائيا ونقول:
"قال بسيطة وأراد بها سهلة وهذا غلط"
ثم بعد ذلك نعود لنقول: "والله أعلم"
فإن هذا يجعل القارئ غير مطمئن لهذا التصحيح.
ولإفادة القارئ وإفادتك يا أخي الطيب أقول:
لم أخطئ في استخدامي كلمة بسيطة بمعنى سهلة وهينة، فهو استخدام صحيح تماما،
والسبب "بسيط جدا" وهو أنني اعيش في القرن الواحد والعشرين، وقد دخلت للعربية وألفاظها معان ودلالات كثيرة لتساير تطورات الحضارة والامة.
وهنا انوه إلى ضرورة مسايرة التطور اللغوي، وعدم الإصرار على جمودية اللغة، فاللغة العربية تمتاز بالحيوية والمعاصرة، ولا ننسى أن المشترك اللفظي والشيوع اللفظي والتعميم اللفظي والتطور الدلالي من خصائصها.
وقد ورد في المعجم الوسيط بهذا الخصوص ما يلي: "البسيط: ضد المركب، وما لا تعقيد فيه"، و"البسيطة" مؤنث البسيط".
آمل أن يوفقنا الله جميعا للصواب
إياد الرجوب
وما أوتيتم من العلم إلا قليلاً ...
شكراً للمشاركات التاجعة .. والآراء النافعة ..
جعلنا وإياكم ممن يستمعون القول فيتّبعون أحسنه ..
معلّمة اللغة العربية نور
من سوريا

أخوتي الكرام البحث في فقه اللغة أمر
أكبر من أن نناقشه هنا
وقضية قرن الواحد والعشرين لا علاقة له في الأمر وهذا باب عند كثير من الناس دخلوا منه ليبدلوا اللغة والوزن والشعر وأحكام الدين الميرث والحجاب .. الخ ولو أننا إتبعنا الأمر الواقع لاستبدلنا كلمات القرآن مثل (وإن الدار الآخرة لهي الحيوان ) العنكبوت 64
ومثله كثير
ولو إتبعنا الواقعية لاعترفنا بالصهاينة وأضعنا فلسطين الحبيبة
أما المعجم الوسيط فليس مرجعا للمختصين
إنما للمبتدئين وله ماله وعله ماعليه
ومن دون الله أعلم
والسلام عليكم
ووفقكم الله
ولا أستطيع المتابعة أتمنى لكم التوفيق
أبو الطيب
من فلسطين

اخي العزيز أبا الطيب
حتى لو استأذنتَ الرحيل فلن نأذن لك
وأتمنى ان تكون واثقا تماما بالمودة التي أكنها لك، والاحترام الذي تستحقه جديّتك، والشكر الجزيل الذي نقابل به مروءتك وشهامتك وغيرتك على عربيتك.
فنحن إليك نأنس، وبك نستمر، ومنك نستفيد
أرجو المعذرة إن كنتُ قسوتُ قليلا في تعليقي السابق، ولا أحسب استئذاك الرحيل إلا بسبب تلك القسوة التي أقسم جازما انها لم تكن مقصودة، ولم اتنبه إلى قسوة مفرداتي إلا بعدما قراتها ثانية بعد تعليقك الأخير، وأرجو أن تسمح لي أن أهديك أبيات الشاعر السوري الكبير:
فإذا صرخت بوجه من احببتهم
فلكي يعيش الحب والأحباب
وإذا قسوت على العروبة مرة
فلقد تضيق بكحلها الأهدابُ
أعود لموضوع القرن الواحد والعشرين، والمعجم الوسيط، أما الأخير فهو المعجم العصري الوحيد الموثوق لغويا، أقول العصري لمواكبته العصر، وهو لسان مجمع اللغة العربية، واللجنة القائمة عليه ذات سند متصل، قام أربعة من شيوخها على إخراج الطبعة الاولى منه، ومنهم المرحوم أحمد حسن الزيات، وثابت فيه ان اللجنة القائمة عليه كانت تضع بين أيديها أشتات المصادر والأصول، فتقابل وتوازن لتهتدي إلى أرجح الآراء، ومن ينعم النظر في هذا المعجم يجد فيه معجم لسان العرب مكثفا، وكذلك جمهرة اللغة ومعجم مقاييس اللغة، ومعجم العين، والكثير من المصادر اللغوية العربية، كلها مكثفة تكثيفا ومضاف إليها ما دخل العربية من مفردات محدثة مع الإشارة إليها بانها محدثة، وكل ذلك لتسهيل الوصول لزبدة المعنى او الدلالة. والمعجم الوسيط يُحتج به علميا ويُستشهد به في الأبحاث اللغوية أيضا.
أما موضوع القرن الواحد والعشرين فلم أقصد به تبديل شيء أصيل، معاذ الله أن أقصد ذلك، لكن للغة تطورها، وإذا عدنا لبعض المفردات العربية نجد انها تطورت فعلا، فكلمة مائة، كانت قديما تكتب بالألف، وحديثا خلص اللغويون إلى حذفها، فكتابتها كانت واجبة عندما لم يمن هناك تنقيط في العربية، وذلك للتفريق بينها وبين الجار والمجرور (منه)، اما يعد التنقيط فلا لزوم لها حقيقة.
مثال آخر على شيوع اللفظ، فقد كانت كلمة الورد قديما تطلق فقط على الزهر الذي نسميه اليوم (الجوري)، لكن المعنى شاع وصار لفظ الورد يطلق على جميع الزهور.
مثال آخر على تخصيص اللفظ، فقد كانت كل
من فلسطين

تكملة التعليق
مثال آخر على تخصيص اللفظ، فقد كانت كلمة قطار قديما تطلق على كل قافلة او مجموعة إبل متتابعة، أو أي مجموعة متتابعة، لكنها اليوم اختصت بالقطار المعروف.
هذه كلها امثلة تؤكد لنا ان لغتنا مسايرة للعصر ومرنة، حتى في زمن دخول الأعاجم للإسلام تأثرت اللغة بهم ودخلتها الكثير من المفردات الأعجمية، ومنها في القرآن كلمات مثل استبرق وسندس و...
اتمنى ألا اكون أطلت في هذا الشرح
لك مني خالص المودة والمحبة
إياد
من سوريا

الأستاذ إياد
بالنسبة لموضوع التطر الدلالي للكلمة أمر معروف وما ضربته من مثل صحيح
لكن لابد من وجه بين المعنى القديم وتطور الدلالة للكلمة
لم أنزعج من قسوتك
فقلبي طيب ومعتاد على على ذلك
أما الوسيط فليس حجة عند أهل الإختصاص
وسبب عدم ردي
مكانة صاحبة المدونة التي لاأريد أن نتسبب لها بحرج
وأرجو إن وصلك كلامي أن تخبر نور أن تح>ف ردي ه>ا والسابق حفاظاً على مسيرة المدونة
وعنواني البريدي
mhd.tayeb@gmail.com
أبو الطيب
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من فلسطين
تحقيقا للفائدة، وتصويبا لخطأ نسهو أحيانا ويخرج منا دون قصد؛ أوضح هنا
ان التنوين الذي يكون تحت الضاد في كلمة ماضٍ عند إعرابنا وقولنا: فعل ماضٍ، هذا التنوين ليس تنوين جر، أي ليس كالتنوين اللاحق بكلمة طالب في قولنا: مررتُ بطالبٍ،
بل هو تنوين عوض، أي عوض عن حرف الياء المحذوفة
لان الاسم منقوص ونكرة ومرفوع، فيجب حذف الياء في مثل هذه الحالة،
وأقول مرفوع لأن كلمة ماض نعت لكلمة فعل الواقعة خبرا مرفوعا،
وكثير من الدارسين يعربها مضافا إليه لكلمة فعل، فيقول: فعلُ ماضٍ، بضم كلمة فعل دون تنوينها، وهذا خطأ، والصواب تنوينها لانها غير مضافة.
وستكون لي إشارة قريبا إلى تنوين العوض بشكل اوضح.
إياد الرجوب